الصفحة 22 من 53

معجز لايستطيع أحد ان ياتي بمثله ، قال تعالى: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) (الإسراء: 88 )

وقال تعالى: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت: 42 )

القرآن محفوظ:-

محفوظ من الزيادة والنقصان ، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر: 9 )

د- والإيمان برسله:-

يكون بالتصديق الجازم بان الله قد بعث في كل أمة رسولا يدعوهم إلى عبادة الله وحده لاشريك له، والكفر بما يعبد من دونه.

وان جميعهم صاطقون مصطقون بارون راشدون كرام بررة أتقياء أمناء هداة مهتدون. وأنهم بلغوا رسالات الله جميعا.

وأن الله اتخذ إبراهيم خليلا ، واتخذ محمدا صلى الله عليه وسلم خليلا ، وكلم موسى تكليما ، ورفع إدريس مكانا عليا، وأن عيسى عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.

وأن الله فضل بعضهم على بعض ، ورفع بعضهم على بعض درجات . وأن محمد صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر.

وأن دعوتهم من اولهم إلى آخرهم اتفقت في أصل الدين ، وهو توحيد الله تعالى بألوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته ، قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) (آل عمران: 19 ) .

وقال: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران: 85 ) .

وقال تعالى عن نوح: ( َوأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (يونس: 72 ) .

وقال تعالى عن موسى: يا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ) (يونس: 84 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت