الصفحة 29 من 53

28 )هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( 33 ) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ( 34 ) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ( 35 ) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ( 36 ) لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ ( 37 ) {الحاقة} .

الموازين:-

والإيمان بالموارين توضغ يوم القيامة فلاتظلم نفس شيئا.

قال الله تعالى: (فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (المؤمنون: 102 ) .

الشفاعة:-

والإيمان بالشفاعة في ذلك الموقف أنواع:-

الشفاعة العظمى:-

{وهي خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك حين يشفع في اهل الموقف ليقضي بينهم} .

والشفاعة في استفتاح باب الجنة لأهلها:-

{وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم.}

والشفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه:-

{وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم حين يشفع في عنه أبي طالب ليخفف عنه العذاب في نار جهنم ، وذلك جزاء ماكان يحوطه ويغضب له} .

والشفاعة في رفع درجات اقوام من اهل الجنة:-

قيل: إن ذلك خاص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وقيل: ليس خاصا به صلى الله عليه وسلم.

والشفاعة في أهل الكبائر:-

وهم العصاة من الموحدين - الذين دخلوا النار بذنوبهم ، ليخرحوا منها. يشفع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره من المرسلين والملائكة والصالحين والشهداء.

والقرآن والصيام شفيعان لأصحابهما يوم القيامة. وكذا اولاد المؤمنين شفعاء لآبائهم.

الحوض:-

والإيمان بالحوض - حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم- ماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأطيب من رائحة المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا.

الصراط:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت