والإيمان بالصراط المنصوب على متن جهنم يمر الناس عليه على قدر اعمالهم . فاولهم كالبرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول: يارب ! سلم ، سلم، حتى تعجز أعمال العباد ، حتى يجىء الرجل فلا يستطيع السير إلا زاحفا. وفي جنبتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت
به: فمخدوش ناج ومكردس في النار.
ونؤمن بكل ماجاء في الكتاب والسنة من اخبار ذلك اليوم واهواله ،أعاننا الله عليها .
ز- والإيمان بالقضاء خيره وشره:-
الإيمان بالقضاء والقدر:-
التصديق والجزم بان الله قدر مقادير الخلائق ، وان ماشاء الله كان وما لم يشا لم يكن. قال تعالى:
(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر: 49 ) ، وقال تعالى (و َكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا) (الأحزاب: 38 ) .
مراتب القدر اربع:
الأولى: العلم: فنؤمن بأن الله تعالى بكل شىء عليم ، علم ماكان وكيف يكون ، بعلمه الزلي البدي ، فلا يتجدد له علم بعد جهل ، ولا يلحقه نسيان بعد علم.
الثانية: الكتابة: فنؤمن بأن الله كتب في اللوح المحفوظ ماهو كائن إلى يوم القيامة، قال تعالى: (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحج: 70 ) .
وقال تعالى: ( َقالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى( 51 ) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ( 52) .
وقال تعالى: ( وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) (يس: 12 )
يدخل في ذلك:
التقدير الأزلي قبل خلق السموات والأرض . قال تعالى: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا) (التوبة: 51 ) .
وكتابه الميثاق يوم: { أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ} ، قال تعالى: