8_ يذكر العزو والفروق بين النسخ في أسفل الصفحة كما سيأتي بيان ذلك عند الحديث عن وصف النسخ.
وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل لجامعة أم درمان الإسلامية في جمهورية السودان التي تكرمت بقبول الالتحاق بها، وأخص بالشكر كلية أصول الدين، وعميدها البروفيسور عمر يوسف حمزة.
وأشكر أستاذي البروفيسور شوقي بشير عبدالمجيد الذي تكرم بقبول الإشراف على هذا البحث، وفتح لي قلبه، وغمرني بحلمه، وتواضعه، وعلمه؛ فجزاه الله خير الجزاء، وجعله مباركًا أينما كان.
كما أشكر أصحاب الفضيلة حضرات المشايخ الذين تكرموا بقبول مناقشة هذه الرسالة، وهما:
1_ الدكتور/ محمد السيد الشريف الأستاذ المشارك ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة السودان عميد معهد العلوم والبحوث الإسلامية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
2_ الدكتور/ محمد إبراهيم أحمد الأستاذ المساعد في كلية أصول الدين قسم العقيدة في جامعة أم درمان الإسلامية.
والشكر موصول لكل من أعان على إخراج هذه الرسالة.
وأخيرًا فإنني أسأل الله _عز وجل_ أن ينفع بهذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأسأله _ تبارك وتعالى _ أن يغفر لوالدي، وأن يرحمهما كما ربياني صغيرًا.
كما أشكر كلَّ من أعان على إخراج هذا البحث، وأخص بالشكر الإخوة الأساتذة: محمد البحر، وعبدالله الجبر، وخالد السبت.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد
تمهيد
ترجمة موجزة لشيخ الإسلام
ابن تيمية
أولًا: نبذة عن نشأته وأخباره في صباه
هو تقي الدين، أبو العباس، أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية الحراني، ولد سنة 661هـ، وتوفي سنة 728هـ.
ذلك الإمام الحبر، والعلامة البحر، الذي دنت له قطوف العلوم، ودانت له نواصي الحكمة، والذي طبقت شهرته الخافقين، وسار بحديثه الركبان، فهو أُمَّةٌ في الخير، وقدوة في الهدى والتقوى.