فيما يخص هذا العنصر فله جانبان:
الجانب الأول يرتبط بالتدين:
-انقطاع الارتباط بالعروة الوثقى مفتاح النجاة في الدنيا والآخرة، والتي أساسها الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، وتقديم الدين بشكل الروحي اللاهوتي الإنساني والإجتماعي.
-تمييع المفاهيم الأصيلة في الدين وخلط الحق بالباطل أفقد الارتباط الأصيل به فصار التدين سطحيا، والمنهاج عفويا.
-انعدم الشجاعة على اتخاذ مواقف عقدية واضحة وثابتة أربك المبادرات الإصلاحية وجعلها تدور في حلقات مفرغة.
-الإسراف في التخمة الفكرية فصار العلم من أجل العلم.
-فقدان المنهجية العملية الأصيلة في الدين واتهامها بالأصولية الرجعية.
الجانب الثاني يرتبط بالأمة:
-التخلي عن الأمة كهوية وتعويضها بانتماءات عرقية قومية والتخلي عنها كقضية وتعويضها بقضايا ذاتية محلية والتخلي عنها كهم وتعويضها باهتمامات دنيوية ولهوية.
-تلاشي اللحمة الذاتية الداخلية بين أفراد الأمة.
-إفراغ وجدان الأمة من عقيدة الولاء للحق والبراء من الباطل وتعويضها بمفاهيم كفرية أو - في أحسن الأحوال - بمفاهيم سطحية أو مزورة بحجة التقية السياسية والمصالح الاقتصادية والفرجة النفسية.
-الهروب من المسؤولية الفردية والجماعية اتجاه الأمة بحجج انهزامية وذاتية وغرائزية تقوم على تصدير الأزمة للآخر والبحث عن الخلاص الذاتي والتنقيب عن المصالح الدنيوية.
-انعدام الاستعداد لتضحية بحجة غياب القضية التي تستحق ذلك المجهود، أو غياب الإيطار والرجال.
الواقع: