الصفحة 4 من 22

فيما يخص هذا العنصر فله جانبان:

الجانب الأول يرتبط بالتدين:

-انقطاع الارتباط بالعروة الوثقى مفتاح النجاة في الدنيا والآخرة، والتي أساسها الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، وتقديم الدين بشكل الروحي اللاهوتي الإنساني والإجتماعي.

-تمييع المفاهيم الأصيلة في الدين وخلط الحق بالباطل أفقد الارتباط الأصيل به فصار التدين سطحيا، والمنهاج عفويا.

-انعدم الشجاعة على اتخاذ مواقف عقدية واضحة وثابتة أربك المبادرات الإصلاحية وجعلها تدور في حلقات مفرغة.

-الإسراف في التخمة الفكرية فصار العلم من أجل العلم.

-فقدان المنهجية العملية الأصيلة في الدين واتهامها بالأصولية الرجعية.

الجانب الثاني يرتبط بالأمة:

-التخلي عن الأمة كهوية وتعويضها بانتماءات عرقية قومية والتخلي عنها كقضية وتعويضها بقضايا ذاتية محلية والتخلي عنها كهم وتعويضها باهتمامات دنيوية ولهوية.

-تلاشي اللحمة الذاتية الداخلية بين أفراد الأمة.

-إفراغ وجدان الأمة من عقيدة الولاء للحق والبراء من الباطل وتعويضها بمفاهيم كفرية أو - في أحسن الأحوال - بمفاهيم سطحية أو مزورة بحجة التقية السياسية والمصالح الاقتصادية والفرجة النفسية.

-الهروب من المسؤولية الفردية والجماعية اتجاه الأمة بحجج انهزامية وذاتية وغرائزية تقوم على تصدير الأزمة للآخر والبحث عن الخلاص الذاتي والتنقيب عن المصالح الدنيوية.

-انعدام الاستعداد لتضحية بحجة غياب القضية التي تستحق ذلك المجهود، أو غياب الإيطار والرجال.

الواقع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت