-العظمة:
(لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21) (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا) (الرعد: من الآية31) ، (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) (النساء:82)
-الفرقان:
(تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) (الفرقان:1) (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) (البقرة: من الآية185) .
لذلك يمثل القرآن في الوقت نفسه أطهر زاوية للذكر، و أرفع مدرسة للتربية، و أقوى معسكر لتجنيد.
1)الهدف:
يهدف المنهج الحركي إلى تفعيل المقومات الإسلامية الأصيلة المستقاة من القرآن في الكينونة الإنسانية والدفع بها لتحقيق المقتضيات الفعلية للقرآن على أرض الواقع، قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) (الحديد:25) فدور الناس/الإنسان وواجبهم هو القيام بالقسط الذي هو المقتضى الفعلي للميزان الإلاهي/القرآن وتحقيقه عمليا في واقعهم.
2)الطريقة:
لتحقيق ذلك هناك ثلاثة تحديات:
1)التعامل مع المرجع:
-استنباط الحقائق التصورية للوجود من خلال القرآن وتشكيل منضومة عقدية واضحة وشاملة.