الصفحة 5 من 22

-اختزال الأزمة في بعض العناصر وفي بعض الجوانب واتخاذ حلول قاصرة.

-غياب النظرة الشمولية والعميقة لطرح الأزمة في ايطارها الحقيقي وبجميع أبعادها.

-انعدام الرؤية الاستراتجية والبرامج الواقعية لإصلاح واقع الأمة.

-عزوف عن اتخاد الإجراءات العملية والوقائية الفعليتين لتحقيق المقتضيات الإيمانية ولترجمة القناعات إلى سلوك منهجي على أرض الواقع.

فالمشكل إذن هو مشكل منهجي يكمن في عدم التوفيق بين المرجع الإديولوجي والعنصر البشري والحياة الواقية.

3)آفاق الحل:

تتمحور آفاق الحل حول كيفية إعطاء ديناميكية حية وحركية فاعلة للقرآن على أرض الواقع، لذلك علينا:

-أولا: أن نعيد النظر في التعامل مع القرآن ليكون منبعا لتربيتنا عليه فنسقي منه الحق ومنهاج تحيقه في حياتنا.

-ثانيا: أن نعيد تربية أنفسنا في ظل القرآن لتتقبل ذلك الحق وتتفاعل تلقائيا معه وتسلم تسليما تاما به ونحصن أنفسنا ضده،

-وأخيرا: نعيد النظر في تعاملنا مع الواقع بأخذ جميع الإجراءات التأسيسية والعملية والوقائية أي من البناء الذاتي على المنهج الإصلاحي التغييري وانتهاءا بالبناء الجماعي الموحد مرورا في كل مرحلة بالوقاية الداخلية/التحصين والخارجية/الأمن.

2)المبادرة الحركية للإصلاح:

1)معالم التصور الحركي:

قبل الحديث عن المنهج الحركي لإحياء الأمة انطلاقا من القرآن، لابد من تحديد معالم التصور الحركي الثلاث وهي: القرآن، الإنسان والواقع. قال تعالى: (الرَّحْمَنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْأِنْسَانَ، عَلَّمَهُ الْبَيَانَ، الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ، وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ، وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ، أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ، وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت