-استنباط جميع المقتضيات الشرعية من خلال تلك المنظومة بغض النظر عن قدرة تحقيقها.
2)التعامل مع الكينونة الإنسانية:
-العمل على إزالة جميع المعوقات التى تحول دون التفاعل الإيجابي مع القرآن والتحقيق العملي لمقتضياته.
-العمل على ترسيخ المنظومة العقدية في الوجدان وترجمت القناعات الفكرية والمنهجية إلى سلوك.
3)التعامل مع الواقع:
-تقييم الواقع في ظل الخريطة العقدية، واتخاذ المواقف العملية المستنبطة من خلالها.
-التعامل مع الواقع بمناهج الإصلاح والتغيير المشروعة مع اتخاذ جميع الإجرآت التمكينية والوقاية.
-مقدمة:
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وصفت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوصف دقيق وشامل وبعبارة بالغة تحمل في طيها معاني كثيرة وسامية، قالت رضوان الله عليها كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، وهو وصف شامل لكيان رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الوقت نفسه عميق يدقق في كل المكونات لشخصه صلى الله عليه وسلم. وحتى يتأتى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يكون خلقها (النفسي، السلوكي، الثقافي، السياسي) القرآن، لابد من أن تتعامل معه وفق الخلفيات التالية:
يمثل القرآن المقوم الأول للأمة إذ به تأسست أول مرة وعليه حققت حضارتنا الإسلامية وعليه يُراد لها أن تتأسس مرة أخرى إن أرادت أن تعيد مجدها الحضارى الذي أصبح حاجة واقعية وضرورة شرعية وحتمية قدرية. ويكمن السر في قدرة القرآن على ذلك في أمرين إثنين: الأول ذاتي للقرآن والثاني لمفعوله على الفئة الصادقة والصابرة والموقنة.