الصفحة 36 من 44

المظاهر الإسلامية.. الشعائر الإسلامية.. الحياة الإسلامية.. في الأفراح والأحزان، العقيقة -ذبيحة تذبح للمولود-، اللحية عزل النساء عن الرجال في قاعة الدرس.

الإمتناع عن تقديم الدخان في المأتم والأفراح، الإعراض عن لبس خواتيم الخطبة خاصة الذهبية منها.

تحري الحلال والحرام في المأكولات المستوردة والمعلبات والذبائح والحلويات والمعجنات والصابون واللحوم المثلجة والمرطبات.

التدقيق على خلو الأطعمة والأشربة من شحم الخنزير والكحول، أشرطة القرآن الكريم والندوات الإسلامية أصبحت من الظواهر الإجتماعية.

امتلاء المساجد بالشباب والرحلات في نشر الدعوة الإسلامية ودعوة الناس إلى الكتاب والسنة.

الإعتزاز بالفكر الإسلامي وانتقال الشباب الملتزم بدينه من دور الدفاع إلى دور التحدي ونقل الفكر الإسلامي من مرحلة الإستحياء إلى مرحلة البروز والإعتزاز.

كان الذين يكتبون عن الإسلام يصورون الإسلام كأنه متهم في قفص الإتهام يدافعون عنه ويبررون قضايا الصلاق وتعدد الزوجات والجهاد، فالجهاد عندهم دفاعي -أي دفاع عن حدود الجزيرة العربية وعما حولها-.

ومواجهة هذا الدين لأهل الكتاب كأنها قضية تاريخية مرت وانتهت، ألا ترى الآن أن الإسلام بدأ يمرغ الصليبية في الوحل؟

أجل فالمسلمون الآن يعتزون بإعلان أن الجهاد إنما شرع لحماية الدعوة ونشرها في كل أجزاء الأرض لإنقاذ الإنسان من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.

والجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل وأنت تبصر مصداق هذا في الشرق الإسلامي كله كان المسلمون يتلمسون نقاط التشابه بين الإسلام والنظم المعاصرة، ويخلعون على الإسلام كل يوم اسما جديدا ولونا جديدا ويصبغونه سبغة تشبه الصبغة الأرضية الباهتة التي سرعان ما تزول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت