الفلسفي والمنطقي لطبيعة البحث، فأستميح القارئ عذرًا إنْ لمس شيئًا من الإطالة والجفاف، وبعض التكرار المتعمد لبعض الأفكار الهامة"."
هذا، وأسأل الله أن يحفظ الأستاذ من كل سوء، وأن ينفع بكتبه وأشرطته، وأن يبارك في أهله وذريته من بعده _آمين_
أبو مريم الأزدي
أحمدبن عبد الله بن صالح الزهراني