الصفحة 19 من 80

إنهم لا يعطونه من الجد والعناية والاحترام حتى ما تعطيه أوربا الكافرة؛ وهم أولى من الأوربيين بالتقاليد العلمية العريقة التي سار عليها جدودهم حين كانوا يعيشون في ظل الإسلام، ويستمدون من روح الإسلام.

لذلك هم في حاجة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، يردهم إلى احترام العلم وتقديره، ويعيدهم لروح الجد والإخلاص.

وهم في حاجة إليه كذلك ليعيدوا السلام للقلب البشري الممزق بين الدين والعلم، والدين والحياة، الغارق من جراء ذلك في تيار الشر والضلال، وهم - وحدهم، حين يؤمنون بالله ويؤمنون بأنفسهم - الذين يستطيعون عقد السلام في ذلك القلب، بعقيدتهم الفريدة التي توحد طريق الدين وطريق العلم .. بل توحد السماء والأرض، وتصل العمل بالعبادة والدنيا بالآخرة: وتصل المعرفة بطريق الله.

[5] رواه ابن ماجه.

[6] رواه أحمد عن أنس بن مالك.

[7] من حديث رواه ابن عبد البر عن معاذ بن جبل رضي الله عنه.

[8] سورة فاطر [28] .

[9] سورة آل عمران [190 - 191] .

[10] "... فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ"سورة الملك [15] .

[11] سورة آل عمران [193 - 194] .

[12] رواه ابن عبد البر عن معاذ: الترغيب والترهيب ج 1 ص 58 رقم 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت