فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 322

ومكحول بالشام1، وخير بن نعيم2 بمصر، ومعاوية بن صالح3 بالأندلس.

وفي وقتهم دبت البدع 4، وقرف آخرون 5 بشيء منها ولم يصح

1 هو عالم أهل الشام أبو عبد الله وقيل أبو أيوب وقيل أبو مسلم بن أبي مسلم الهذلي، الدمشقي، كان فقيهًا حافظًا قال الزهري: العلماء أربعة، ابن المسيب بالمدينة والشعبي بالكوفة، والحسن بالبصرة ومكحول بالشام، قيل كان يرى القدر، لكنه رجع عنه كما يقول الذهبي. قال الأوزاعي: كشفنا عنه فإذا هو باطل - أي رميه بالقدر. مات سنة اثنتي عشرة وقيل ثلاث عشرة ومائة.

طبقات ابن سعد 7/453، التذكرة 1/107، السير 5/155، تهذيب التهذيب10/289.

2 وهو خير بن نعيم بن مرة بن كريب الحضرمي، أبو نعيم، ويقال أبو إسماعيل المصري القاضي بمصر وبرقة، كان فقيها صدوقا. مات سنة سبع وثلاثين ومائة انظر: تهذيب التهذيب 3/179، التقريب1/230.

3 وهو الإمام الفقيه أبو عمرو، معاوية بن صالح بن حدير، الحضرمي الحمصي، قاضي الأندلس، ولد في خلافة عبد الملك في حدود سنة الثمانين، وكان رحمه الله من أوعية العلم ومعادن الصدق مات في سنة ثمان وخمسين ومائة. طبقات ابن سعد 7/521، تذكرة الحفاظ1/176، ميزان الاعتدال 4/135، سير أعلام النبلاء 5/466، تهذيب التهذيب 10/209، التقريب 2/250.

4 في هذه الفترة: ظهر أربعة من كبار المبتدعين ورؤوسهم: (الجعد ابن درهم(124هـ) و (واصل بن عطاء 131، مؤسس المعتزلة) و (الجهم بن صفوان 128) و (مقاتل ابن سليمان 150) .

5 قرف: أي اتهم باقتراف شيء من البدع يقال اقترف الذنب إذا أتاه وفعله والاقتراف الاكتساب. (لسان العرب 9/279-280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت