ذلك ثم عمر الله البلاد بالفقه والحديث، فظهر بالمدينة مالك1 بن أنس، وابن أبي ذئب2 وبمكة/ (48/ب) ابن جريج3 وسفيان بن عيينة4.
وبالشام: أبو عمرو الأوزاعي5، وسعيد بن عبد العزيز6.
1 هو الإمام تقدمت ترجمته.
2 وهو الإمام الفقيه أبو الحارث، عبد الرحمن بن المغيرة الحارث بن أبي ذئب- واسم ابن أبي ذئب هشام بن شعبة - القرشي العامري المدني كان يفتي بالمدينة وكان عالما ثقة، ولد سنة ثمانين، مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين وقيل تسع وخمسين وهو يومئذ ابن تسع وسبعين سنة وكانوا يرمونه بالقدر وما كان قدريا، كما يقول ابن سعد.
انظر: (طبقات ابن سعد: القسم المتمم لتابعي المدينة، نشر المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية ص 412) و (المعارف 485) تذكرة الحفاظ 1/191) سير أعلام النبلاء 7/139) تهذيب التهذيب 2/184) .
3 وهو فقيه أهل مكة في زمانه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم أبو خالد وأبو الوليد، أول من دون العلم بمكة، وصنف الكتب قاله الإمام أحمد، ولد سنة ثمانين عام الجحاف سيل بمكة، مات سنة خمسين ومائة أو بعدها.
انظر: المعارف 488، التذكرة 1/169، السير 6/325، الميزان 2/659، تهذيب التهذيب 6/402، التقريب 1/520.
4 وهو الإمام الكبير حافظ العصر، شيخ الإسلام الحجة مطلقا، أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي، كان رحمه الله صاحب سنة واتباع وتقدمت له ترجمة.
انظر أيضا: طبقات ابن سعد 5/497، المعارف 506، التذكرة 1/262، الميزان2/170، سير أعلام النبلاء 8/454، التهذيب 4/117.
5 وهو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام. تقدمت له ترجمة.
انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد 7/488، تذكرة الحفاظ 1/178، سير أعلام النبلاء 7/107، تهذيب التهذيب 6/238.
6 وهو: أبو محمد سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، ويقال: أبو عبد العزيز، فقيه أهل دمشق، كان لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم والفقه والأمانة. ولد سنة تسعين للهجرة، كانت وفاته سنة سبع وستين ومائة وقيل بعدها وله بضع وسبعون سنة.
انظر: تذكرة الحفاظ 1/219، سير أعلام النبلاء 8/32، الميزان 2/149، تهذيب التهذيب 4/59.