فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 322

وبعدهما: الصاحب إسماعيل بن عباد1، وعبد الجبار الأسدي2، كل هؤلاء دعاة إلى الضلالة.

ثم بلي أهل السنة بعد هؤلاء بقوم يدعون أنهم من أهل الاتباع. وضررهم أكثر من ضرر (المعتزلة) 3 وغيرهم، وهم: أبو محمد بن كلاب4،

1 وهو الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد، وهو أول من لقب بالصاحب من الوزراء لأنه كان يصحب أبا الفضل ابن العميد، فقيل له صاحب ابن العميد، ثم أطلق عليه هذا اللقب لما تولى الوزارة وبقي علمًا عليه. وقيل إنما سمي بذلك لصحبته مؤيد الدولة من صباه.

ولد سنة ست وعشرين وثلاثمائة بإصطخر، وتوفي ليلة الجمعة الرابع والعشرين من

شهر صفر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وكان أديبا بارعا له تصانيف في الأدب والسياسة وله كتاب في فضائل عليّ وآخر في أسماء الله وصفاته.

ترجمته في: وفيات الأعيان 1/228، معجم الأدباء 2/273-343، المنتظم 7/179 وأنباه الرواة 1/101، ولسان الميزان 1/413، الأعلام 1/313.

2 وهو: أبو الحسن القاضي عبد الجبار بن أحمد بن الخليل الهمذاني الأسدأبادي نسبة إلى همذان وهي مدينة مشهورة بخراسان. (معجم البلدان 4/981) والأنساب 592 والأسد أبادي، نسبة إلى أسد أباد وهي بلدة كبيرة على منزل من همذان (معجم البلدان 1/245) و (السمعاني 32) و (اللباب 1/52) انتهت إليه رئاسة المعتزلة في عصره، ألف في أصولهم: (المغني) وشرح الأصول الخمسة وكانت وفاته سنة 415 وقيل 416 وقد جاوز التسعين.

انظر ترجمته في: طبقات المعتزلة 118-120، طبقات الشافعية 3/219، لسان الميزان 3/386، وتاريخ بغداد 11/113، شذرات الذهب 3/202) .

3 في الأصل (المعزلة) وهو تصحيف.

4 تقدمت ترجمته ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت