ولما عافانا الله وتيسرت المراجع بقي الرأي على أن يخرج الكتاب بنفس النقول بعد أن أدركنا أن ابن القيم يكاد يكون أهم من أعطي قضية إرتباط الخلق والوجود بالأسماء والصفات حقها الكامل، فعلمنا فضل الله في تيسير مراجع ابن القيم عند الكتابة، ورأينا في هذا تيسيرا للقارىء إذا أراد الرجوع إلى المراجع السلفية لقضية الكتاب.
ولتلك الأسباب سيلاحظ القارئ إن شاء الله، أن الاستدلال بأقوال السلف الواردة في الكتاب يرتكز بصفة أساسية على كتابات ابن القيم رحمه الله كما سيلاحظ القارئ صعوبة أسلوب الكتاب، وهو الأمر الذى نعتذر عنه إبتداء، وذلك راجع إلى طبيعة القضية التي يتناولها هذا الكتاب لذا نأمل في قراءته قراءة متأنية.
والله يقول الحق وهو يهدى السبيل ...
رفاعي سرور