الصفحة 10 من 22

التي لا تمت أصلا إلى الإسلام بصلة هي من السنة النبوية وما كان عليه الخلفاء الراشدون بما في ذلك الاستبداد والظلم والعسف والموالاة للعدو الأجنبي والدخول تحت حمايته وحتى خرج بعضهم فوصف طاغوته بأنه كالخلفاء الراشدين!

فكما صارت قضية النص (والإمام الغائب) فتنة الشيعة منذ كانوا إلى اليوم فقد صارت قضية (ولي الأمر والإمام القائم) فتنة كثير من أدعياء السنة إلى اليوم!

هذا مع أنني أدعو إلى الإصلاح السلمي وأرى بأن بإمكان الأمة إصلاح الواقع ولو قامت بالواجب الشرعي لما كان هذا حالها ولتغير واقعها كما قال تعالى {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} وكما قال صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه) [1] .

وجاء عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه عمهم الله بعقابه) . [2]

وجاء في الحديث أيضا: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) . [3]

وقال أيضا: (سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه؛ فقتله) . [4]

وقال: (إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم: يا ظالم! فقد تودع منها) . [5]

(1) رواه مسلم، ح رقم (49) .

(2) رواه أحمد 1/ 2و5 و7، وأبو داود ح رقم (4338) ، والترمذي (2168) وقال: (حسن صحيح) و (3057) ، وابن ماجه ح رقم (4005) ، وصححه ابن حبان رقم (304) .

(3) رواه أحمد 5/ 251 و 256، و3/ 19 و61، و4/ 315، وأبو داود، ح رقم (4344) ، والترمذي، ح رقم (2175) ، وابن ماجه، ح رقم (4011) ، والنسائي (2/ 187) من طرق عن جماعة من الصحابة. وصححه الألباني في الصحيحة رقم (491) .

(4) رواه الحاكم 3/ 195 وقال: (صحيح الإسناد) . وصححه الألباني في الصحيحة رقم (374) .

(5) رواه أحمد 2/ 163 و190،وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 270) (رجاله رجال الصحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت