ومما يستجاد له قوله5:
فاقطع لبانة من تعرَّض وصله ... ولخير واصل خُلَّة صَرَّامُهَا6
ويستجاد له قوله أيضًا7:
واكذب النفس إذا حدثتها ... إنَّ صدق النفس يُزري بالأمل
5 المصدر نفسه، ص 286.
6 اللبانة: الحاجة من غير فاقة، الخلة: الصداقة. يقول: اقطع لبانتك ممن لم يستقم لك وصله، فإن أحسن الناس وصلًا أحسنهم وضعًا للقطيعة في موضعها.
7 المصدر نفسه.