فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 309

-ولد طرفة بن العبد حوالي عام: 543م، لأب بكري وأم غير بكرية.

اسمه الحقيقي عمرو. وطرفه لقب غلب عليه ببيت قاله وهو:

لا تعجلا بالبكاءِ اليوم مُطَرِّفًا ... ولا أميريكُما بالدار إذ وَقَفا

-توفي والده وهو صغير.

-حاول أعمامه وضع يدهم على إرث والده فهجاهم، فحذروه.

-راح ينفق على لهوه وملذّاته وعلى رفقة السوء بلا حساب، فزجره أهله. وإذ لم يمتنع تحاشوه وابتعدوا عن التعامل معه.

-حين أفلس وافتقر توجّه إلى أهله فخذلوه.

-انطلق في الأرض يسعى بَحثًا عن غنىً سريع لم يحصل عليه.

-عاد إلى أهله متبرمًا بحياة التشرد، قانعًا بالعمل لأخيه معبد راعيًا لإبله.

-أنشد معلقته وذكر فيها بالخير قيس بن خالد وعمرو بن مرثد، فمدحهما بكثرة المال والولد. فقاسمه عمرو بن مرثد ماله ومال أولاده.

-ردّ إبل أخيه وأنفق ما تبقى له.

-افتقر من جديد وعاد يبحث عن غنىً سريع.

-قصد عمرو بن هند ملك الحيرة وأخاه قابوسًا.

-نادمهما كما كان يفعل صهره عبد عمرو بن بشر، ومدحهما كما كان يفعل خاله المتلمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت