فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 301

المسألة السابعة والثلاثون: اتخاذهم الأحبار والرهبان أربابًا من دون الله

اتخاذهم الأحبار والرهبان أربابًا من دون الله

المسألة السابعة والثلاثون

[التَّعَبُّدُ باتِّخاذ الأحبار والرُّهبان أربَابًا من دون الله]

الشرح

قال الله تعالى في اليهود والنصارى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا} [التوبة: 31] والأحبار هم العلماء، والرهبان هو العبّاد، فاليهود والنصارى يتعبدون لله باتباع الأحبار والرهبان في معصية الله سبحانه وتعالى، حيث يحرمون ما أحل الله، ويحلّون ما حرم الله، فيطيعهم هؤلاء، ويعتبرون هذا عبادة، حيث يقولون: طاعة العلماء واجبة. فنقول: طاعتهم واجبة إذا أطاعوا الله، أما من خالف طاعة الله فلا طاعة له، قال صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"1، ولو كانوا علماء أو عبادًا من أزهد الناس،

1 تقدم في ص 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت