فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 301

المسألة التاسعة والثلاثون: الإلحاد في أسماء الله تعالى

الإلحاد في أسماء الله تعالى

المسألة التاسعة والثلاثون

[الإِلْحَادُ فِي الأَسْمَاءِ، كَقَوْلِهِ: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} [الرعد: 30] .

الشرح

أهل الجاهلية يلحدون في الصفات، ويلحدون في أسماء الله سبحانه وتعالى، فينفونها، كما قال تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} والرحمن من أسمائه سبحانه وتعالى، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لمّا أراد أن يكتب الصلح بينه وبين المشركين في الحديبية، فجاء سهيل بن عمرو، فقال: هات اكتب بيننا وبينكم كتابًا. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"بسم الله الرحمن الرحيم"، قال سهيل: أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو 1قالوا: ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة -يعنون مسيلمة؛ لأن مسيلمة تسمّى بالرحمن -،فأنزل الله تعالى:

1 أخرجه البخاري (رقم 2731، 2732) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت