فهرس الكتاب
الصفحة 244 من 301
وحَمِدَ الله وشَكَرَه؛ غفر الله له وجبر مصيبته.
فهذه الأربع من أمور الجاهلية، وهي باقية في الناس، فيجب التوبة منها، ودلّ الحديث على أنه ليس كل من فيه شيء من الجاهلية يكون كافرًا، فأمور الجاهلية منها ما هو كفر، ومنها ما هو دون ذلك.
حجم الخط: