الصفحة 407 من 802

يتساقطون بكيفيتهم لا بكيفيتنا ,

فهم يموتون و هم يبتسمون , فيفسدون على قاتلهم فرحته ..

يختلط علي الأمر , فلا أدري هل أنا في حارة يلهو فيها الأطفال ,أم أمام ساحة نزال يجاهد فيها الأبطال ,

هل ما أراه حقيقة لهو صبيان , أم إصدار لمؤسسة الفرقان!

عندما أشاهد زفة عريس ... حوله أهله و أحبته مبتهجين و محتفلين بـ"زين الرجال"...

يغنون له أحلى الأهازيج الشعبية:

هلا بالعريس يا زين العرسانة ,

حولوا اصحابوا و كل أحبابوا فرحانة ...

فجأة , ينسحب أصحاب المشهد الحقيقي , ليتركوا أماكنهم لكتيبة الاستشهاديين ,

الأحداث نفسها , المشاهد نفسها , لكن أبطالها مختلفين ...

العريس يتحول إلى أبو معاوية الشمالي و أبو البراء الليبي و عبد الرحمن الدوسري ...

يتحول نشيدهم إلى حداء الشهداء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت