فهرس الكتاب
يتساقطون بكيفيتهم لا بكيفيتنا ,
فهم يموتون و هم يبتسمون , فيفسدون على قاتلهم فرحته ..
يختلط علي الأمر , فلا أدري هل أنا في حارة يلهو فيها الأطفال ,أم أمام ساحة نزال يجاهد فيها الأبطال ,
هل ما أراه حقيقة لهو صبيان , أم إصدار لمؤسسة الفرقان!
عندما أشاهد زفة عريس ... حوله أهله و أحبته مبتهجين و محتفلين بـ"زين الرجال"...
يغنون له أحلى الأهازيج الشعبية:
هلا بالعريس يا زين العرسانة ,
حولوا اصحابوا و كل أحبابوا فرحانة ...
فجأة , ينسحب أصحاب المشهد الحقيقي , ليتركوا أماكنهم لكتيبة الاستشهاديين ,
الأحداث نفسها , المشاهد نفسها , لكن أبطالها مختلفين ...
العريس يتحول إلى أبو معاوية الشمالي و أبو البراء الليبي و عبد الرحمن الدوسري ...
يتحول نشيدهم إلى حداء الشهداء: