فهرس الكتاب
بعض أنصار الجهاد يملك اتصالًا سريعا، و البعض الآخر يملك قلمًا معطاء، و آخر صوتا مرهفا، و ذلك يملك تقنية إلكترونية، و ذاك يستطيع التواجد بكثرة،
يعملون بحرفية وفق قوانين"التكامل و التفاصل"! فتجد المعادلة متزنة الأطراف، و النتاج طيب القطاف،
لا هؤلاء ليسوا حفنة من المتعاطفين الذين تستهويهم تفجيرات القاعدة، فهم يخوضون حربا متوازية لما يفعله رجال القاعدة على الآرض،
تضحيات، دموع، أسرى، و دماء ... يقدمها هؤلاء الأبطال و هم صابرون محتسبون،
هل سمعتم بالإرهابي 007، هذا يعتبرونه"رمزي بن شيبة"الإلكتروني ... قبل أن يرحل .. علم من خلفه كيف يصنعون الروابط المفخخة بآلاف الكيلوبايتات شديدة الإنفجار ...
أما لويس عطية فيقابله على الأرض"يوسف العييري"..
غاب عنا لويس، و لكن إخوته الأوفياء لا ينسونه أبدًا ... كلما تألق قلم في رصف الحروف على ضفاف الوجدان، صاح الأنصار: هذا لويس ....
تالله يفتؤون يذكرون لويس،
ليس من المستحيل أن تكتب مثل لويس، و لكن المستحيل أن تكتب مثله في نفس الوقت و نفس الظروف التي كان يكتب بها، فلقد كان الرجل بفكره و قلمه و جرأته يسبق من حوله بسنين ...
إن كان للقاعدة مؤسسة السحاب، إن كان لدولة العراق الإسلامية مؤسسة الفرقان، فلأنصار الجهاد كتيبة الإعلام الجهادي و مركز اليقين و الجبهة الإعلامية العالمية الإسلامية ...
ألم أقل لكم أنهم ينظرون لعملهم بجدية لا تقل عن تلك التي ينظر بها قادة الجهاد على الأرض،
هذه المؤسسات الرقمية تملك مصداقية تفوق أعتى القنوات الفضائية و المواقع الإخبارية، و لقد أدرك العدو هذا فدأب على ترجمة كل ما يصدر من طرف هذه المؤسسات العريقة،
كان البعض يفكر بنشر مراجعات، و لما رأى وقفة الأنصار كالأسد المتربص، اضطروا أن يبلعوا"المراجعة"
مركز اليقين و الجبهة العالمية .... كانتا نافذة الأمة لمعاينة ما جرى في أرض الصبر صبرة، ولولا هاتين المؤسستين لوئدت الحقيقة في مهدها،
أما عن الدماء التي قدمها هؤلاء فحدث و لا حرج،