الصفحة 478 من 802

و لولا خوفي عليهم لصرحت بأسماء بعضهم، و لأصابتكم الصدمة كما أصابتني عندما عرفتهم،

هل هؤلاء أشباح؟ هل هؤلاء افتراضيون؟

أشباح؟ ربما هم أشباح تطارد أرباب مناهج الضرار و علماء الفضائيات و تطرد من أعينهم النوم،

أقولها لكم يا أحبتي، من تعرض لأنصار الجهاد جملة و طعن فيهم، و حقر من أمرهم وجرأ السفهاء عليهم لهو منافق ينتصر لما يبطن، أو عبد ذات ينتصر لنفسه، أو عدو ظاهر يحارب عدوه، و لا أجد لهم رابعًا ...

أما قادة الجهاد فهم يعترفون بفضل هؤلاء الأبطال الصابرين ويثنون عليهم بما هم أهل له- ولا نزكيهم على الله-، فقال الإمام الظواهري:

"و أخص بالشكر الجنود المجهولين المرابطين على ثغورنا في الإعلام الجهادي"

و انا أقول لكم يا أحبة قلبي:

يا سُفراء الجِهاد .. أنتم مُدهشون!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت