فهرس الكتاب
و لولا خوفي عليهم لصرحت بأسماء بعضهم، و لأصابتكم الصدمة كما أصابتني عندما عرفتهم،
هل هؤلاء أشباح؟ هل هؤلاء افتراضيون؟
أشباح؟ ربما هم أشباح تطارد أرباب مناهج الضرار و علماء الفضائيات و تطرد من أعينهم النوم،
أقولها لكم يا أحبتي، من تعرض لأنصار الجهاد جملة و طعن فيهم، و حقر من أمرهم وجرأ السفهاء عليهم لهو منافق ينتصر لما يبطن، أو عبد ذات ينتصر لنفسه، أو عدو ظاهر يحارب عدوه، و لا أجد لهم رابعًا ...
أما قادة الجهاد فهم يعترفون بفضل هؤلاء الأبطال الصابرين ويثنون عليهم بما هم أهل له- ولا نزكيهم على الله-، فقال الإمام الظواهري:
"و أخص بالشكر الجنود المجهولين المرابطين على ثغورنا في الإعلام الجهادي"
و انا أقول لكم يا أحبة قلبي:
يا سُفراء الجِهاد .. أنتم مُدهشون!