فهرس الكتاب
ورخصة فإن قتل فيه فهو شهيد، فقتال الدفع أوسع من قتال الطلب وأعم وجوبا ولهذا يتعين على كل أحد يقم ويجاهد فيه العبد بإذن سيده وبدون إذنه والولد بدون إذن أبويه والغريم بغير إذن غريمه وهذا كجهاد المسلمين يوم أحد والخندق"انتهى كلامه رحمه الله"
* فصل: من نقاتل منهم؟
نقاتل منهم كل من اعتدى على المسلمين بوسيلة كاستخدامه للقوة في حبس مسلمة، أو بوسيلة معنوية كالاستهزاء بالدين او بالرسول - صلى الله عليه وسلم-، وكل من أقر ذلك الاعتداء ولو لم يشارك فيه، وممن ينطبق عليهم هذا الحكم:
-قساوسة الأقباط وعلى رأسهم كبيرهم الذي يقود الحرب على الإسلام وعلى المستضعفات المؤمنات البابا شنودة -أخزاه الله-، أما البابا فهو رأس الشر، وأمّا قساوسة الأقباط فهم تابعون له دينًا وتنظيمًا، لا يعصونه ما أمرهم، بل ويشاركونه حرب الإسلام والمسلمين.
-كل من شارك بالاعتداء المادّي أو المعنوي على مسلم أومسلمة، خاصة إذا كان سبب هذا الاعتداء إسلام المسلم أو المسلمة.
-كل من يشارك في مسيرة مؤيدة لشنودة، أو يظهر تأييده لأي عمل مسيء للإسلام والمسلمين.
-كل من يدعو للنصرانية أو يثير الشبهات حول الإسلام في ديار المسلمين، سواء من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والأشرطة والأقراص المدمجة والمحضارت والمهرجانات وما شابه ذلك،
-كل من يدفع ماله للكنسية القبطية من التجار وصاغة الذهب وأصحاب المصانع وغيرهم من أصحاب رؤوس الأموال، فإن كان الرضى بما تفعله الكنسية يجعل من يفعل ذلك مشاركا بالجرم، فكيف بمن يدفع لهم ماله ليستعينوا به في تضليل المسلمين وتعذيبهم وفتنهم عن دينهم،
ولا أرى التوسع أكثر من ذلك احتياطًا، ومراعاةً للمصلحة الشرعية، خاصة في ظروف الضعف التي يعيشها المسلمون، وكثرة الأعداء المتربصين بهم، وأن الأمة عاجزة حتى عن دفع الكافر الصائل، فيكون دفع هؤلاء النصارى بما يندفعون بهم، وبيان ذلك خارج عن مقصد هذا البحث،