الصفحة 693 من 802

ستطبق دولة العراق الإسلامية حد السرقة على هؤلاء , برف وتيرة الجهاد على أعداء الجهاد , و بشن الغزوات تلو الغزوات على أهل الردة و الفساد , حتى يلتف كل أهل السنة و الجماعة خلف راية دولة العراق المسلمة ,

لن توجه دولة العراق الإسلامية سلاحها إلا إلى الروافض و الصليبيين و من لف لفهم , و لن يفرح أعداء الله بأي اقتتال داخلي قد يَحدث بسبب رؤوس الفتنة المختبئين خَلف الكواليس ,

ستطبق دولة العراق حَدّ السرقة على قطاع الطرق بالفداء و الجهاد , بالوعي و السداد , بالصبر و الأناة ,

سيشهد تنفيذ الحكم طائفة من المؤمنين , ممن ستشفى صدورهم بإصدارات مؤسسة الفرقان الإعلامية , و هي تقدم لنا أسمى صور الفخر و السؤدد و العزة, و ليشهد العالم الإسلامي أن أبا عمر البغدادي هو أحق الناس بإمارة أهل السنة و الجماعة ,

و من أراد أن يقول غير ذلك , فدونه إصدارات مؤسسة الفرقان , فهي الحَكَم و الخَصم ...

و دائما مؤَسسة الفرقان تبدع و تقدم ....

عمليات جهادية نظيفة تشبه عمل الجراح البارع الذي يستئصل الورم الخبيث من بين الأنسجة السليمة دون أن يضر مريضه , ليقول له آخر العملية:

"الحمد لله على السلامة"

لا نرى قتل أطفال و لا هدم مساجد و لا استهداف مدنيين و لا شيئ مما ذكر , فدولة العراق الإسلامية ما ارتوت بالمقام الأول إلا من دماء أهل السنة و أبناء العشائر , فكيف لها أن تقطع اليد التي تصلها؟

كيف لها أن تطعن خصر من ساندها؟

كيف لدولة العراق أن تقتل الأئمة و المصلين , و تستبيح دماء المعصومين؟

من يفتري هذه الفرية على المجاهدين , فما عليه إلا أن يتابع إصدارات مؤسسة الفرقان الإعلامية , من أول إصدار إلى آخر إصدار , ثم ليخبرنا هل رأى بريئ يقتل أو مدني يصاب؟

لقد رأينا المجاهدين في عملية الموصل يخلون مبنى البشمركة حتى من القطط و الكلاب"البريئة", و يقطعوا مرور السيارات المدنية قبيل التفجير رحمة بالعوام المسلمين (4)

و رأينا المجاهد يلغي تفجير عبوة ناسفة على رتل أمريكي حفاظا على سلامة المسلم (5) ,

و رأينا أبو سليمان الإستشهادي يخاطر بنجاح عمليته الفدائية على القوات البريطانية حفاظا على سلامة السيارات المدنية (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت