الصفحة 694 من 802

لقد رأينا و رأينا و رأينا , فأين ما يدعون؟

تسألونني عن الدليل؟

إذا فعليكم بمُؤسسة الفرقان و هي تبدع و تقدم

نَصيحة مخلصة إلى الشيخ حامد العلي و قيادة الجيش الإسلامي:

"انظر إلى نفسك من مرآة خصمك"

نظرية عِلمية أنصح بها كل إنسان يستوفي شرطيها , و هما: العقل , و توفر الخصم ,

إنها خدمة مجانية يقدمها العدو إلى عدوه , خاصة إن كان العدو من النوع (العاقل) !

إنها ضريبة عداوة يدفعها الأعداء إلى بعضهم على مَضَض,

فالعدو لا يجامل و لا يراعي المشاعر , و هو أعلم الناس بعيوب غريمه , و أقدرهم على تقدير مدى النفع الذي سيجنيه من زلات خَصمه ,

و لحكمة ربانية , فإنه يصعب على الخصم كبت فرحه و كتمان سعادته بزلة عدوه! ّ

عندما فرح الإعلام المعادي للجهاد بفتوى الشيخ الفاضل حامد العلي (7) , وازداد فرحا حتى الثمالة ببيان الجيش الإسلامي في العراق (8) , فإنه يكون قد قدم مناصحة عَلنية مجانية للشيخ حامد العلي ليراجع فتوته و توقيتها و صياغتها و لقيادة الجيش الإسلامي , ليتقوا الله فيما تجنوه على إخوتهم في دولة العراق الإسلامية ,

و ليحذر الحذر أن يؤتى من مأمنه , فيؤكل يوم أكل الثور الأبيض ,

نصيحة مخلصة إلى وزارة الإعلام في دولة العراق الإسلامية:

حديث نبوي شريف:

"حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت