الصفحة 716 من 802

لقد استعمل الله المنصور أسامة في طاعته , كما استدرج الأحمق المطاع بوش لسخطه , ليقضي أمرا كان مفعولا و لتبدأ المرحلة الأخيرة من الملاحم العظمى بين فسطاط التوحيد و الإيمان و فسطاط الكفر و الطغيان ,

"وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ"الأنفال 44

لا مجال للتردد و التلكؤ ...

إما أن تفوز بالسبق , و تعين المجاهدين بالقلب أو اللسان أو اليد , و إما أن تقعد مع القاعدين ,

إن شئت ...

فلا تتكلم عن القاعدة كطرف ثالث ,

كنْ في نفس الخندق ,

قل علينا أن نفعل .... و لا تقل عليهم أن يفعلوا ...

كن داخل الحدث لو بقلبك أو قلمك ,

اِلحقْ مكانك في المقدمة ... فإن لم تستطع ففي آخر صفْ ,

سَجل اسمك في دفترهم .. في أول صفحة , فإن لم تقدر ففي آخر سطر ,

أدرك أول مقعد في قطارهم , فإن عزّ ... فرافقهم واقفًا على القدمين ...

لقد خرجت الطلقة من المُسدس , ولا يمكن لها أن تعود , و سلسلة الملاحم و الفتن بدأت , و ستتبع الحروبُ الحروبَ , و ستغرق المنطقة في شلاّل دم , فاحذر الفتن , و الزم الجماعة المجاهدة المصابرة , بقيادة شيخ الجهاد أسامة , قبل أن تعصف بك الرياح غربا و شرقا , فلا تجد نفسك إلا خلف المسيح الدّجال!

يا أهل الإسلام!

يا أهل الإسلام!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت