فهرس الكتاب
لقد استعمل الله المنصور أسامة في طاعته , كما استدرج الأحمق المطاع بوش لسخطه , ليقضي أمرا كان مفعولا و لتبدأ المرحلة الأخيرة من الملاحم العظمى بين فسطاط التوحيد و الإيمان و فسطاط الكفر و الطغيان ,
"وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ"الأنفال 44
لا مجال للتردد و التلكؤ ...
إما أن تفوز بالسبق , و تعين المجاهدين بالقلب أو اللسان أو اليد , و إما أن تقعد مع القاعدين ,
إن شئت ...
فلا تتكلم عن القاعدة كطرف ثالث ,
كنْ في نفس الخندق ,
قل علينا أن نفعل .... و لا تقل عليهم أن يفعلوا ...
كن داخل الحدث لو بقلبك أو قلمك ,
اِلحقْ مكانك في المقدمة ... فإن لم تستطع ففي آخر صفْ ,
سَجل اسمك في دفترهم .. في أول صفحة , فإن لم تقدر ففي آخر سطر ,
أدرك أول مقعد في قطارهم , فإن عزّ ... فرافقهم واقفًا على القدمين ...
لقد خرجت الطلقة من المُسدس , ولا يمكن لها أن تعود , و سلسلة الملاحم و الفتن بدأت , و ستتبع الحروبُ الحروبَ , و ستغرق المنطقة في شلاّل دم , فاحذر الفتن , و الزم الجماعة المجاهدة المصابرة , بقيادة شيخ الجهاد أسامة , قبل أن تعصف بك الرياح غربا و شرقا , فلا تجد نفسك إلا خلف المسيح الدّجال!
يا أهل الإسلام!
يا أهل الإسلام!