الصفحة 81 من 802

والآن يتعلمونها في الفلوجة والشموخ والتحدي لقد كانت الدروس في هذه الجامعة من قِبل المحاضرين المُحرضين أمثال أبي عبد الله أسامة بن لادن وحكيم الأمة الدكتور أيمن الظواهري والذباح أبي مصعب ألزرقاوي والشيوخ أبي الليث وأبي يحي الليبي وعطية الله والأمير أبي عمر البغدادي والوزير أبي حمزة المهاجر والقائمة تطول وكل أسم من هؤلاء جامعة بحد ذاته فالكتابة عندهم ليست من أجل الشهرة والترف بل من أجل النصرة والتحريض ,

ولا أخفيكم أني كلما قرأت إحدى روائع أبى ليلى تدور في رأسي عدة أفكار وتساؤلات فلقد كان ذا شخصيةً عجيبة فتارة يتبادر إلى ذهني أنه عالم وتارة أخرى أنه أديب وتارة أنه بروفيسور فهو مبدع في كل مجال بل إنه موسوعة متكاملة قد حوت في طياتها كل العلوم والفنون فأين الذين يتشدقون بـ"Shakespeare"ورواياته البوليسية وقصصه الخيالية فلينظروا إلى أبي ليلى لقد حول كلماته إلى حقائق ووقائع طبقها على أرض الواقع ليتدارسها الخوالف والقاعدون لتكون لهم عظة وعبره ويقوم كل واحدًا منهم بكتابة قصته وبرسم طريقه بيده وليباشر التنفيذ ولا نريده أن يُتقن فن"التمثيل"بل نريده أن يُتقن فن"التنكيل"في أعداء الله من الكفار والمرتدين ,

وأين الذين يتشدقون بـ"Picasso"ذلك الرسام العالمي المشهور والفنان التشكيلي المغمور فلينظروا إلى تلك اللوحة الرائعة التي رسمها أبو ليلى لقد أهتم ودقق بكل مراحل رسم تلك اللوحة الفنية وأخرجها في أبهى حلة فإن كان"بيكاسو"يرسم لوحاته الجامدة بالألوان الزيتية فقد رسمها أبو ليلى بدمائه الزكية لقد صبغها بذلك اللون الأحمر القاني وكانت أشلاؤهُ هي مادة تلك اللوحة لوحة العز والشرف والكرامة والإباء إني هُنا لا أتحدث عن أبي ليلى المُهلهل زير الخمر والنساء بل أتحدث عن أبي ليلي الخراساني زير الجهاد والشهادة وإن كانت حرب داحس والغبراء تشهد للمهلهل فالحرب بين الكفر والإيمان تشهد للخراساني فقد صدق حين قال: سَجّلوا اسمي في أول صَفحة مِن دَفْتر القَاعدة فقد سُجل اسمك في دفتر القاعدة وعلى الصفحة الأولى من صفحات المجد والبطولة والعزة والرجولة ,

لقد أنتصر الفارس العربي على ألـ"cowboy"راعي البقر الأمريكي وليس أي راعي بقر لقد أنتصر على نخبة الرعاة على نخبة الـ"c.i.a"فكيف للراعي أن يهزم الفارس أخبروني بالله عليكم لقد قام تنظيم القاعدة ببراعته المعهودة بقلب السحر على الساحر ورد إليهم تلك التعويذه التي قاموا بإلقائها على المجاهدين ولكنهم لم يفقهوا ويعلموا"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا"ولم يدركوا"وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ"فقام المجاهدون بتبديل الأدوار وتغيير النص والحوار فكان كلاب الطواغيت يعملون جواسيس ومخبرين لصالح تنظيم قاعدة الجهاد وهُنا يتجلى دهاءُ المجاهدين وغباءُ الخانعين وحقيقةً أني أعذر كلاب طواغيت الأردن فكما أن السارق يرى كل الناس سُراق فالعميل أيضًا يرى أن كل الناس عملاء! فهو يقول في نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت