فهرس الكتاب
:فكما أني بعت نفسي للشيطان فغيري سيبيع بأبخس الأثمان!! ولكنهم لم يعلموا أو لم يتعلموا أن من ملك الجهاد قلبه وغزى التوحيد كيانه ليس من السهل أن ينتكس فمن يشترى الدنيا بالآخرة ويبيع الجنة بالنار!!
لقد كان على كلاب الطواغيت أن يُدققوا في كنية أبي دجانة جيدًا ويُراجعوا سيرة هذا الصحابي الجليل ففي غزوة اُحد أخرج عصابته الحمراء فعصبها برأسه فجعل يتبختر بين الصفين - قال ابن إسحاق: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين رأى أبا دجانة يتبختر:"إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن"- وقد سار أبو ليلى على خُطى هذا الصحابي فامتشق حزامه الناسف وأسرع يحث الخُطى يمشي نحو الموت متبخترًا بين الأعداء وفي عرينهم وهو يعلم جيدًا أن من يحفظ الله يحفظه الله وأن الله قد قال: أنا عند حسن ظن عبدي بي , فليظن بي ما يشاء، إن خيرًا فله، وإن شرًّا فله , فكان له ما أراد ولقد كان هذا البطل الهِزبر من أشد مناصري دولة العراق الإسلامية فضرب عصفورين بحجر واحد انتقم ممن قتلوا الشهيد القائد بيت الله محسود وانتقم أيضًا من مخابرات الطواغيت العرب وكلنا يعلم الدور الخبيث الذي تلعبه المخابرات الأردنية في قتال المجاهدين وتعذيبهم فكان الانتقام من طاغوت الأردن مباشرةً وتم القصاص من ابن عمه الخبيث فالحمد لله على هذا الصيد الثمين ,
في مهنة الطب وكما أعلم أن تشخيص المرض وتحديد مكان الورم لاستئصاله يُعتبر 80% من العلاج والعشرين الباقية هي لاستئصال الورم وفصله عن الأنسجة السليمة وهذا يتطلب مهارةً عاليه من قِبل الطبيب المُختص وإني لأشهد أن أبا ليلى كان من أهل الاختصاص والخبرة فلقد رأي حال هذه الأمة وما تمر به من ذلٍ وهوان فقام بتشخيص مرض هذه الأمة وعرف أن المسلمين قد تقاعسوا عن نصرة دينهم وفضلوا القعود والركون إلى هذه الدنيا الدنية وعلم أن السبب حب الدنيا وكراهية الموت فقام بواجبه كطبيب يريد أن يُداوي مرضى الأمة الإسلامية فقام بشرح هذا المرض وحرض الناس ليُقاوموه ويثوروا عليه وينفضوا غبار الذل بعد أن عرفوا وأدركوا الحل وأستمر بالتحذير والتحريض وأدى ما عليه وقرر أن يدخل غُرفة العمليات ونجح في استئصال أحد الأورام الخبيثة قبل أن تستفحل وتنتشر في جسد أمة لا إله إلا الله ,
هذا الكلام للشهيد أبي دجانة الخراساني
غير الذي نُشر في لقاء مجلة طلائع خُراسان وهو حديث جدًا لذلك وجب التنبية!!