فهرس الكتاب
قبل ما يُقارب الخمسين يوم من الآن فقط تحدث الشهيد البطل أبو دجانة الخراساني إلى إدارة شبكة الفلوجة الإسلامية من ثغور المجد وكان الحديث ذو شجون قد ألهب القلوب وأدمع العيون وفي تلك الليلة لم تغمض لي الجفون من الحسرة والندم فهو قد صدق النية وعزم وغيره قد توسد الفراش ولبيته لزم فكان سفير الأنصار يتحدث بكل عز وافتخار قد كان مبشرًا مهاجر وبعدها بأيامٍ قليلةً كان إلى ربه مسافرا كنتم أنتم الأنصار محور حديثه فكيف له أن ينساكم وقد عاش بينكم أيامًا جميلة لن أقول أجمل أيام حياته فأجملها على الإطلاق برغم قُصرها هي التي قضاها في ثغر الجهاد الباسم قد سطر لكم نصيحة تكتب بماء الذهبوقد خصكم بها يا أسود الإعلام الجهادي فماذا أنتم فاعلون بعد قرأتها .. ؟؟
سأترك الآن الحديث للشهيد أبي دجانة فتأملوا:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعًا من أرض العزة والجهاد هذا أخوكم أبو دجانة الخراساني من أرض خراسان قبل أي شيء أقدم أجمل تحياتي إلى مشرفي الفلوجة أسأل الله أن ينفع بهم الدين ,إننا بحمد الله ننعم بالصحة والعافية ونسأل الله الشهادة عاجلا غير آجل , عسى الله أن يجمع بنا في جنات النعيم , أحبتي أنقل لكم تحيات قادة الجهاد جميعًا و اعلموا أن ما يكتب في منتديات الفلوجة و خصوصا ما يتم تثبيته من قبل المشرفين يتم نقله للقادة حفظهم الله كلما سنحت الفرصة وأبشركم بأن الإخوة القادة جميعا بخير، كما أبشركم أن أخونا أبو قندهار وصل قبل أشهر و هو بخير ,
كما أقول لإخواني في المنتديات الجهادية و الله لم و لن ننساكم، و إننا لنفتخر أننا تخرجنا من مدرستكم كما يفتخر أي إنسان بمدرسته الثانوية، و أقول لهم: إياكم ثم إياكم أن تكتفوا بالكتابة في المنتديات دون النفير في سبيل الله، فالهروب من نار جهنم و الفوز بالجنات ليس إلا مسألة شخصية لا تعني أحدا غيرك، ولا أرى طريقا لذلك إلا التلف في سبيل الله، و إننا نرى هنا أناسا مشلولين و معاقين جاؤوا ليقاتلوا في سبيل الله و هم بالأصل من أهل الأعذار، فبالله عليكم ماذا سيكون حالكم إن رأيتموهم يقيلون في الجنة قبل الناس أربعين عاما بينما تقفون في طوابير طويلة تنتظرون الحساب، والله لو قدر الله لكم أن تبصروا أرض الجهاد لساعة أو حتى دقيقة لعلمتم أن هناك عالم آخر غير الذي تعيشونه، عالم آخر لا تجد فيه معصية لا تجد فيه مخصمة لا تجد فيه مفتنة، عالم آخر ممن جاؤوا ليبنوا مستقبلهم في جنات الفردوس بإذن الله وفضله، فلا تضيعوا على أنفسكم هذه الفرصة فتندموا ندما شديدا،