فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 486

متن الباب 43

باب: قول: ما شاء الله وشئت

عن قتيلة، أن يهوديًّا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تشركون، تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا:"ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء ثم شئت"رواه النسائي وصححه.

وله أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، فقال:"أجعلتني لله ندًّا؟ ما شاء الله وحده".

ولابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال: رأيت كأني أتيتُ على نفر من اليهود، فقلت: إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله. قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. ثم مررت بنفر من النصارى فقلت: إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، قالوا: وإنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته. قال:"هل أخبرت بها أحدًا؟"قلت: نعم. قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"أما بعد؛ فإن طفيلًا رأى رؤيا، أخبر بها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت