فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 486

من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها. فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده"."

فيه مسائل:

الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر.

الثانية: فهم الإنسان إذا كان له هوى.

الثالثة: قوله صلى الله عليه وسلم:"أجعلتني لله ندًا؟"فكيف بمن قال:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك. . . . . . . . .

والبيتين بعده.

الرابعة: أن هذا ليس من الشرك الأكبر، لقوله:"يمنعني كذا وكذا".

الخامسة: أن الرؤيا الصالحة من أقسام الوحي.

السادسة: أنها قد تكون سببًا لشرع بعض الأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت