فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 311

السابعة: أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يعذرهم، بل رد عليهم بقوله:"الله أكبر إنها السنن، لتتبعن سنن من كان قبلكم"فغلظ الأمر بهذه الثلاث.

الثامنة: الأمر الكبير وهو المقصود: أنه أخبر أن طلبتهم كطلبة بني إسرائيل لما قالوا لموسى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا} 1.

التاسعة: أنه نفي هذا من معنى"لا إله إلا الله"مع دقته وخفائه على أولئك.

العاشرة: أن حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة.

الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر; لأنهم لم يرتدوا بهذا.

الثانية عشرة: قولهم: ونحن حدثاء عهد بكفر، فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك.

الثالثة عشرة: ذكر التكبير عند التعجب، خلافا لمن كرهه.

الرابعة عشرة: سد الذرائع.

الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية.

السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.

السابعة عشرة: القاعدة الكلية لقوله:"إنها السنن".

الثامنة عشرة: أن هذا علم من أعلام النبوة؛ لكونه وقع كما أخبر.

التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن أنه لنا.

العشرون: أنه مقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر، فصار فيه التنبيه على مسائل القبر. أما"من ربك؟"فواضح، وأما"من نبيك؟"فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما"ما دينك؟"فمن قولهم: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا} 2 إلخ.

الحادية والعشرون: أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين.

الثانية والعشرون: أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقولهم: ونحن حدثاء عهد بكفر.

1 سورة الأعراف آية: 138.

2 سورة الأعراف آية: 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت