الصفحة 17 من 56

لما يخرج الرجل بنتيجة أن جميع من في هذا المكان هم رجال هذا دليل يقيني يجب على الإنسان مطلقا ـ مسلم وكافر ـ أن يتعامل مع هذه الحقيقة بيقين.

كيف يتعامل معها بيقين؟

لو أن رجلا مات فاستقرئ عددُ أفراد ورثه جميعهم فالنتيجة التي يخرج بها القارئ، الباحث، العادّ، المحصي، المستقرئ = يجب أن يتعامل معها بيقين فيقسم الإرث الشرعي بحسب استقرائه لهذا العدد.

إذًا الاستقراء دليل يقيني في دين الله سبحانه وتعالى وهو كذلك دليل يقيني عند غير المسلمين، هو دليل بشري من سنن الله في الكون.

لو أنك قرأت كتاب الله لوجدت أن الله عز وجل أمر عباده بأن يفردوه، أن يوحدوه،

في ماذا يوحدوه؟

الإنسان يأكل والله عز وجل يأكل هذا ليس إفرادا، هذا إفراد للمخلوق وليس إفرادا للخالق.

لما تقرأ فتجد أن صفة الخالقية يجب أن تنسبها لواحد فقط إذا أنت وحدت إطلاق هذه الصفة على الله، لا يجوز لك أن تشرك معه غيره.

كما أنك يجب أن تفرد بالنكاح والزواج ـ وأقصد بـ"النكاح"هنا ليس العقد ولكن الجماع ـ،

كما أنك يجب أن تفرد بالجماع فقط زوجك ـ معنى الزوجة، مسمى الزوجة سواء تعددت واحدة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ـ

لكن الزوجة لا يجوز لك أن تشرك في هذا الفعل غيرها،

أنت وحدت هذا الفعل إلى صفة واحدة.

كما أنك يجب أن توحد الإرث في التقسيم الورثةَ الذين أمر الله عز وجل بتقسيم الإرث عليهم = أنت يجب أن توحد أمورا سواء كان في عملك أو في اعتقادك وأن تنسبها وتعملها إلى جهة واحدة إلى الله سبحانه وتعالى.

صفة الخالقية فلا خالق إلا الله

يجب أن تفرد هذه الصفة في إطلاقك وفي اعتقادك على الله.

صفة الإحياء، صفة الإماتة، هذه صفات.

ثم هذه الصفات التي ذكرناها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت