الصفحة 20 من 56

ولا لأحد،

إنه لا ينبغي أن يسجد إلا لله،

أمرك الله أن لا تصلي إلا له،

أمرك الله أن لا تخضع خضوع العبد إلا لأمره فقط،

ما هذا التوحيد؟

أمرك أن لا تنذر إلا له،

ولا تستغيث استغاثة الملهوف إلا به،

هو فعل منك= أمرك،

هناك أمرك بماذا؟

أمرك أن تصدق هذا الخبر عن صفات الله، عنه سبحانه وتعالى،

لكن هذا النوع الذي أمر بإفراده جل في علاه = هو فعل منك،

أمرك أن تفعل أفعالا منك،

أن تقوم بأمور منك له وحده سبحانه وتعالى،

أمرك أن لا تحب الحب الكامل إلا له،

ولا تخاف خوف العبودية الكاملة إلا منه،

أفعال قلبية منك وأفعال جوارح منك: تسجد، تذبح، تقصد في حجك،

وأمرك أن لا تتكلم كلاما تنسبه إلا له كما قلنا مثل: تسبيحه وتقديسه وتكبيره.

إذًا هو أمرك أن توحد بأفعال منك ربك سبحانه وتعالى.

فهذا كما ترون أنه توحيد طلبي، توحيد طلبي من الله لعباده.

هذا موضوع في كتاب الله.

فلما قال أهل العلم: إن التوحيد يقسم إلى قسمين في الكتاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت