الصفحة 21 من 56

التوحيد ـ علاقة الإنسان بالله ـ تقسم إلى:

توحيد علمي خبري.

وتوحيد طلبي: أمر، ونهي، استجابة فعل من القلب واللسان و الجوارح =

ما دليله؟ أين الدليل على هذا الكلام؟

الدليل هو استقراء الكتاب والسنة.

علماء آخرون جاءو ليفصلوا من جهة أخرى قالوا: إن هناك صفات لله عز وجل كما قلنا في التوحيد العلمي الخبري،

هذا العلمي الخبري يقسم إلى قسمين:

هناك صفات متعلقة بمشيئة الله،

وهناك صفات لا تعلق لها بالمشيئة، مثل:

إن شاء الله خلق وإن شاء لم يخلق، فصفة القدرة الخالقية، صفة الخالقية

ولكن أن تحدث أو لا تحدث بمعنى أن يوجد مقتضاها أو لا يوجد= هذا له تعلق بالمشيئة،

إن شاء تكلم وإن شاء لم يتكلم،

الله تكلم لما جاء موسى فلما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه = حدث الكلام وقت مجيء موسى إلى الطور.

وهناك صفات لا تعلق لها بالمشيئة، صفات لله عز وجل لا تعلق لها بمشيئته سبحانه وتعالى،

فقالوا: إن هناك أسماء وصفات لله عز وجل ينبغي أن تنسبها لله.

وهناك أفعال منه سبحانه تعالى في خلقه كوحدانية خلقه ووحدانية رزقه وهناك صفات له سبحانه تعالى فقسموا التوحيد العلمي الخبري تفصيلا إلى قسمين:

قالوا: هناك توحيد الأسماء والصفات، وهناك توحيد الربوبية.

كلما جاء أهل فتنة وبدعة وضلال في موضوع التوحيد أخرج العلماء من هذين القسمين ـ بهذا الأمر الذي نفي أو ابتدع ـ جزءا من التوحيد.

بمعنى: لو جاء قوم وقالوا نحن لا ننسب لله الخالقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت