الصفحة 22 من 56

فأهل السنة يقولون: هناك توحيد الخالقية.

من أين اشتق توحيد الخالقية؟

من التوحيد العلمي الخبري،

من توحيد ربوبيته،

من توحيد أسمائه وصفاته.

"توحيد الأسماء والصفات"هذه العبارة كيف نشأت؟

لما نِشأ في الأمة من نفى صفات الله ونفى أسماءه فقال أهل العلم: إن التوحيد العلمي الخبري يتضمن أسماء لله وصفات ينبغي أن تنسب له ولا ينبغي أن يصرفها الناس عنه،

وأن من تمام التوحيد أولا أن تنسبها له ثم تفردها،

قبل الإفراد أن تنسبها له = أن تقول: هذه صفات له،

ثم تقول: هذه الصفات لا تليق إلا به.

فتوحيد الأسماء والصفات من أين أتى به العلماء؟

لما تقول: توحيد الأسماء والصفات وتسأل رجلا تقول: أعطني حديثا واحدا وآية واحدة فيها ذكر الصفة لله؟

لا يوجد.

يوجد أسماء لله في الكتاب والسنة: ولله الأسماء الحسنى.

حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين اسما.

فأين الصفة؟

إن هذا مقتضى الاسم الحسن،

فإن الاسم الذي يطلق على أحد ولا يقتضي الصفة هو اسم مرذول لا يسمى بالاسم الحسن،

وأسماء الله حسنى أي لها صفات.

لو أن رجلا سمي بالقوي وهو ضعيف فهذا اسم قبيح؛ لأنه ليس له صحة على واقع الأمر، فاسمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت