ليس له صفة.
إذًا من مقتضيات أن أسماء الله حسنى = أن يكون لها صفات.
إذًا كلما أحدث الناس بدعة في موضوع توحيد الله ذهب أهل العلم وقالوا: لا، إن في القرآن توحيد الله بأسمائه وصفاته
لأن الناس قد أنكروا أسماء الله وصفاته فخصوا هذا التوحيد بالذكر،
لماذا؟
لعموم الفتنة فيه.
لو أن رجلا قال يجوز ـ كما يصنع القبوريون ـ لو جاء وقال: نعم أنا أسجد للقبر و لا أعتقد نفعه،
قال العلماء له: إن القرآن قسم التوحيد إلى قسمين:
توحيد إفراد الله بأن تعبده
وقسم الآخر إفراد الله عز وجل بأن تنسب له صفة وقدرة،
فأن تقول: إن غير الله هو النافع والضار هذا شرك،
شرك في ماذا؟
شرك في ربوبية الله التي لا ينبغي في هذه الصفة ـ وهي صفة النفع والضر ـ هذه لا ينبغي أن لا تنسبها إلا لله.
هذه موجودة عنده،
آمنا أنك تؤمن أنه لا نافع ولا ضار إلا الله،
فأين توحيد الله عز وجل بأفعالك له؟
هذا توحيد قلبي، إيماني، تصديق خبري،
فأين من قلبك توحيد الله عز وجل بأن لا تعبد إلا إياه، أن لا تسجد إلا له؟
فأنت أتيت بشق التوحيد ونفيت غيره عنه.
لم نشأ هذا؟