الصفحة 53 من 56

عمرو بن لحي الذي أتى بالأصنام إلى جزيرة العرب هذا أشد أهل النار عذابا،

ورآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر قصبته في النار.

هذا كفره أشد وعذابه أشد والمتابع كافر، كفره أقل.

نعم، كفر فهد بن عبد العزيز أقل من كفر أبيه"عبد العزيز"، ولكن الاثنين في جهنم وهكذا بقية الحكام.

وأنا أضرب مثالا في تلك الدولة الطاغوتية الكافرة لأن أكثر المشايخ يدافعون عنها.

وأما بقية البلاد فهناك كهنة سدنة لها ولكن ليس بطاغوتية كهنة وسدنة تلك الدولة.

فلو تحدثنا عن الأردن أو عن العراق أو عن سوريا لوجدنا الكثير.

ولكنكم عليكم أن تنتبهوا أني لا أستطيع ولا يستطيع أحد من البشر أن يزيل جبال الهوى عن العقول والقلوب.

لو كانت المسألة علمية لتم النقاش حولها بعلمية ولكننا أمام أموال ومناصب،

أمام أهواء، هذه مسالة.

فنحن نناقش أهواء والأهواء ليس لها دواء إلا السيف،

لا يزيل الهوى من الرأس إلا السيف.

الشيء الآخر: أنني لا أستطيع أن أتابع ـ ولا يستطيع أحد أن يتابع ـ كل شبهة.

الشيطان يأتي لكم بشبه ويأتي لكم بشبه

تقول له: لقد كفر فهد بن عبد العزيز فماذا يقول لك؟

أجلست مع فهد بن عبد العزيز؟

أناقشته؟

أأقمت عليه الحجة؟

سبحان الله.

تقول له: كفر حسني مبارك ملعون عدو لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت