الصفحة 182 من 359

"سنن النسائي"وغيره عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الله وكل بقبري ملائكة يبلغوني عن أمتي السلام/ والصلاة على" (1) فما أمر الله به ورسوله وشرعه لنا عند زيارة قبور (2) الأنبياء والصالحين هو من جنس المشروع عند جنائزهم، كما أن المقصود بالصلاة على الميت الدعاء له.

والمقصود (3) بزيارة قبره الدعاء له، كما ثبت في الصحيح والسنن والمسند أنه صلى الله عليه وسلم"كان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور [أن يقولوا] (4) : السلام"

(1) الحديث لم أقف عليه في النسائي وغيره من مصادر التخريج بهذا اللفظ إنما لفظه:"إن لله ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام". أخرجه الإمام أحمد: (1/387و 441و 452) ، والنسائي في"الصغرى"كتاب السهو باب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم: (3/43) ، وأيضًا في"الكبرى": (1/380) و (6/22) ، والدارمي في"الرقائق"باب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الرزاق في"مصنفه": (2/215) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه": (2/517) ، وأبو يعلى: (9/104) ، وابن حبان كما في"الإحسان": (2/134) ، والطبراني في"الكبير": (10/270-271) ، (ح/10528) ، والحاكم: (2/421) ، وأبو نعيم في"أخبار أصفهان": (2/205) ، والبغوي: (3/197) ، كلهم من طريق سفيان الثوري عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن أبن مسعود مرفوعًا.

والحديث قد صححه ابن حبان، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه.."ووافقه الذهبي. وصححه أيضًا ابن القيم انظر"جلاء الأفهام": ص 28.

(2) في (الأصل) :"القبور"والمثبت من"م"و"ش".

(3) في"م"و"ش":"فالمقصود".

(4) ما بين المعقوفتين إضافة من:"م"و"ش"، ومصادر التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت