الصفحة 8 من 359

ورد للكتاب عدة أسماء منها:

1-"كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس".

وهذا الاسم مذكور في ديباجة كل النسخ الخطية الثلاث.

2-"القول الفصل النفيس في الرد على المفتري داود بن جرجيس".

وقد سمى الكتاب بهذا الشيخ الفقي.

3-"تأسيس التقديس في الرد على ابن جرجيس".

ذكر هذا العنوان الشيخ ابن قاسم في"الدرر": (12/63) .

4-"منهاج التنزيه في الرد على المبطل الجهول السفيه".

مذكور في آخر النسخة الخطية"الأصل".

وأصح الأسماء للكتاب -فيما يظهر لي- هو الأول، وذلك لأسباب:

1-أن جميع النسخ الخطية الثلاث قد نصت على تسميته بهذا الاسم.

2-أن التسميتين من نسخ الكتاب قد كتبتا في عصر المؤلف -رحمه الله -

وقرأتا عليه، فلا يستبعد أن تلاميذ المؤلف قد اتفقوا على تسمية الكتاب بهذا الاسم بعد أن أقرهم المؤلف عليه، كما حصل هذا في تسمية كتابه"فتح المجيد".

3-أن تسمية الكتاب بهذا الاسم معتمد على مصدر قوى، هو وجوده في ديباجة النسخ الخطية أما الأسماء الأخرى فلا يمكن أن تعارضه لعدم اعتمادها على شيء من ذلك.

4-أن تسمية الكتاب بـ"القول الفصل النفيس ..."لم يذكره إلا الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت