الصفحة 60 من 359

فصل(1)

وقد بين الله تعالى في كتابه حقيقة الإسلام الذي تصلح به القلوب والأعمال. قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن} (2) .

وفي"المسند"عن أبي قزعة الباهلي عن حكيم بن معاوية عن أبيه (3) أنه قال: والله يا رسول ما أتيتك إلا بعد ما حلفت عدد أصابعي هذه أن (4) لا أتيك فبالذي بعثك بالحق ما بعثك به؟ قال:"الإسلام"، قال: وما الإسلام؟ قال:"أن تسلم قلبك وتوجه وجهك إلى الله وأن تصلي الصلوات المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة" (5) .

وقال تعالى (6) : وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ

(1) في"ش"بياض بمقدار كلمة: (في المصورة التي لدي) .

(2) سورة النساء، الآية: 125.

(3) في جميع النسخ:"عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده"وهو وهم، والصواب ما أثبت.

(4) في (الأصل) :"أني.."والمثبت من:"م"و"ش"، وهو الموافق لما في"المسند".

(5) أخرجه الإمام أحمد: (5/3) ، وابن حبان كما في"الإحسان": (1/189، ح/160)

كلاهما من طريق أبي قزعة الباهلي عن حكيم بن معاوية بن حيده عن أبيه، وبنحوه أخرجه

النسائي في"المجتبى"كتاب الزكاة باب وجوب الزكاة: (5/4و5) وأيضًا في"الكبرى":

(2/5) ، والحاكم: (4/600و601) كلاهما من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.

قال الحاكم:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وهو صحيح.

(6) سقطت من"ش":"تعالى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت