الصفحة 286 من 359

رواه أبو داود وغيره:"لا تتخذوا قبري عيدًا وصلوا علي حيث كنتم (1) ، فإن صلاتكم/ تبلغني" (2) فنهى أن نتخذ (3) قبره عيدًا، والعيد اسم للوقت والمكان (4) الذي يعتاد الاجتماع (5) فيه.

وقد ثبت عن عمر بن الخطاب [رضي الله عنه] (6) أنه:"رأى رجالًا ينتابون مكانًا يصلون فيه فقال (7) : ما هذا؟ قالوا مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا، من أدركته الصلاة فيه (8) فليصل وإلا فليمض" (9) فقد نهاهم عن اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد (10) .

وأما نقل عن ابن (11) عمر أنه كان يتحرى النزول في مكان النبي صلى الله عليه وسلم (12) ،

(1) في"م"و"ش": جعلت جملة"حيث كنتم"في آخر الحديث.

(2) تقدم تخريجه.

(3) في"م"و"ش":"أن يتخذ".

(4) في"ش":"للزمان".

(5) في (المطبوعة) :"المجيء.."، وهو تحريف.

(6) ما بين المعقوفتين إضافة من:×"ش".

(7) في جميع النسخ:"قال"، والمثبت من"الرد على البكري"ولعله أولى.

(8) سقطت من"ش":"فيه".

(9) أخرجه سعيد بن منصور كما في"الاقتضاء": ص 774، وابن أبي شيبة:(2/376

و377)، وعبد الرزاق: (1/118، 119) ، وابن وضاح في"البدع": (ص 41، 42) ، بسند صحيح.

(10) في هامش"م":"قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية:"

ولقد نهانا أن نصير قبره ... عيدًا حذار الشرك بالرحمان

فأحيا رب العالمين دعائه ... وأحاطه بثلاثة الجدران

(11) سقطت من"م":"أين".

(12) في"الرد على البكري"زيادة:"والصلاة في مصلاه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت