الصفحة 333 من 359

{عَنْ سَبِيلِه} يعني: طريقه، ودينه الذي شرعه لكم، وارتضاه (1) ، وهو الإسلام الذي وصى به الأنبياء، وأمر به (2) الأمم قبلكم {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِه} يقول تعالى ذكره: هذا الذي وصاكم به ربكم [من قوله: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا] فَاتَّبِعُوهُ (3) وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُل} [وصاكم به] (4) {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} يقول: لتتقوا الله في أنفسكم فلا تهلكوها، وتحذروا (5) ربكم فيها. فلا تسخطوه [عليها] (6) ، فتحل بكم نقمته وعذابه.

وذكر عن مجاهد: أن السبل هي البدع والشهوات، وذكره (7) عن ابن أبي نجيح، وعن ابن عباس:"ولا تتبعوا (8) الضلالات".

ثم قال: حدثنا المثنى (9) حدثنا (10) الحماني (11) قال: حدثنا حماد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله، يعني ابن مسعود قال:"خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، فقال:"هذا سبيل الله"؛ ثم خط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطوطًا فقال:"هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها"، ثم قرأ هذه"

(1) في جميع النسخ بزيادة:"لكم"، والمثبت من"تفسير ابن جرير".

(2) سقطت"به"من:"م"و"ش".

(3) ما بينهما إضافة من:"تفسير ابن جرير".

(4) ما بينهما إضافة من:"تفسير ابن جرير".

(5) في جميع النسخ:"واحذروا"، والمثبت من""تفسير ابن جرير"."

(6) ما بين المعقوفتين إضافة من:"تفسير ابن جرير".

(7) في"ش":"وذكر".

(8) في"م"و"ش":"ولا تتبعوا ...".

(9) في"م"و"ش":"قال".

(10) في"ش":"حدثنا".

(11) في (الأصل) :"الماني"، وكتب في الهامش:"الحمَّاني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت