الصفحة 92 من 359

فصل(1)

في بيان أمور من الشرك الأكبر - (2يشبه ما قدمناه2) (2) - الذي وقع فيه من وقع من هذه الأمة. قال العلامة ابن القيم (3) رحمه الله:

(ومن أنواعه-أي الشرك -طلب الحوائج عن الموتى والاستغاثة بهم، والتوجه إليهم، وهذا أصل شرك العالم، فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا(4) ، فضلًا لمن أستغاث به أو سأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده) .

قلت: وهذا الجهل قد عمت به البلوى (5 في زمن العلامة ابن القيم - رحمه الله- وقبله وبعده 5) (5) ، قال في الكافية الشافية (6) :

ولقد رأينا من فريق يدّعي الإ ... سلام شركًا ظاهر التبيان

جعلوا له شركاء والوهم وسا ... ووهم به في الحب لا السلطان

إلى آخر الأبيات.

(1) في"ش": بياض بمقدار كلمة: (في المصورة التي لدي) .

(2) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .

(3) انظر"مدارج السالكين": (1/346) .

(4) في"ش":"ضرًّا ولا نفعًا".

(5) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .

(6) انظر ص 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت