ولذلك فواجب المسلمين اليوم محبة من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وموالاة ولي الله الأول في الأمة، ومعاداة من تنقص منه، وسبه، والعلم اليقيني أن الذين يسبون أبا بكر إنما هم زنادقة يريدون هدم الدين، وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه. بل إتهام الله العلي القدير بأنه اختار لرسول الله صلى الله عليه وسلم شرار الخلق، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم سكت عنهم وتزوج منهم، وأحبهم وهم ليسوا أهلًا لذلك. وخلفهم على دينه وأمته ليعبثوا بها، ويبدلوا ويغيروا كما يشاءون. هذه هي عقيدتهم وأقوالهم وهم ملعونون من أجل ذلك. خارجون من الدين بإتهامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي باع نفسه لله، وكانت حياته كلها من أجله أن يماري أو يداري، أو يداهن، أو يخاف أن يظهر حقًا، فاعلم أخي المسلم ذلك جيدًا، وتيقن أن الذين يسبون الصديق إنما يريدون هدم الإسلام ولا هم لهم غير ذلك.
)ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)
والحمد لله رب العالمين
تم نسخ الكتاب من نداء الإيمان