المعاهدة مع يهود المدينة تصلح للدراسة التأريخية، لكنها لا تصلح دليلًا شرعيًا لعدم ثبوتها حديثيًا.
فليس كل ما في الوثيقة على درجة واحدة من الصحة، لأن بعضها ورد بشكل أحاديث متفرقة في المصادر الحديثية مثل البخاري ومسلم، وبعضها أوردته كتب السيرة والتأريخ دون أسانيد أو بأسانيد معلولة.