الهوامش
(1) تأملات في الدين والحياة للغزالي ص 3.
(2) ومن المعاهدات المفتوحة في الإسلام صلح الحديبية إذ اباح لباقى قبائل العرب أن تتضم كل منها إلى من تريده من طرفي التعاقد فافعت بکر ودخلت في عهد فريش كما دخلت خراعة في عهد المسلمين. الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام للمستشار على على منصور ص 272
(3) النساء 90 (4) رواه البنوي (9) رواه الطبرى وسياتي توضيح ذلك عند تفسير الا الذين عاهدتم من المشركين (1) رسالة الدكتور الگومي، سورة الفتح والفتح المتصلة بها ص 22
(7) ضعيف رواه ابن هشام (2 - 295) وابن جرير (3 - 324 إلى 235) عن ابن إسحق بدون اسقباد. ووصله الطبراني في المعجم الصغير ص 202, وكذا الكبير امن حديث ميمونة بإسناد ضعيف.
(آل عمران آية 75، 79(4) الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام س 372. (10) سورة الأنفال 72. (11) الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام ص 373. (12) المرجع السابق ص 271, 370 (12) البقرة 27 (14) الأنعام 153. (15) الرعد 20 (11) الرعد 25. (17) النحل 91 - 12. (18) الاسراء 34. (14) المؤمنون 8 والمعارج 22 > (20) عن انعم قال: ماخطبنا رسول الله الا قال الحديث (21) رواه الشيخان وأبوداود والترمذي عن عبد الله بن عمر (22) رواه الشيخان والترمذي عن عبد الله (23) رواه الترمذي وأبوداود عن عمرو بن عبسة (54) أخرجه أبو داود عن صفوان بن سليم عن عدة عن ابناء الصحابة عن آبائهم
(36) رواه البخاري في صحيعه عن عبد الله بن عمر ورواه الشيخان والترمذي عن عبدالله وفي رواية النسائي: (من قتل قتيلا من أهل الذمة، ولذلك ذهب أبو حنيفة على ماهو مشهور مذهبه إلى الأخذ بمبدأ القصاص والأمنية المعاهد والذي اقتي بقتل المسلم إذا قتل واحدا منهما
(26) أخرجه مالك. (27) کتاب الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام المستشار على على منصور ص 372
(28) منها آيات سورة البقرة 195، 217، آل عمران 123 - 178, النساء: 7 - 79 والأنفال -19, 29 - 00039030. التوبة -16، النحل 41 - 2، 109
110، والحج 34 - 41 والأحزاب 4 - 25 والممتحنة 3 - 1 والبروج. (29) سورة الأنفال 58 - 5
(20) (من) بيائية أو تبعيضية و (ثم) للدلالة على ثباتهم على عهدهم مع تمادي المدة (لم ينتصركم شيئا من النقصان لا قليلا ولا كثيرا أو شيئا من شروط العهد وأدوها لكم بتمامها وقري(ينقضوکم) والكلام حينئذ على حذف مضاف أي لم ينقضوا عهدكم شيئا من النقط وهي قراءة مناسبة للعهدة الأ أن قراءة الجمهور اوقع لمقابلة التعام مع استهائها من تقدير الحذف.
(31) تذييل تعليلى لوجوب الأمتتالي، وتنبيه على أن مراعاة العيد من باب التقوي التي يحبها الله لعباده، وان التسوبية بين القادر والوفي منافية لذلك وإن كان المعاهد مشركاء >
(32) سورة النحل 44 32) سورة النحل 92 >