فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 778

21.ولكي يضمنوا أن يظل المسجون واقفا على قدميه طويلا يلجأون إلى تسهير أذنيه في الجدار

22.وضع المسجون في برميل مملوء بالماء في فصل الشتاء. 23. خياطة أصابع اليدين والرجلين وشبك بعضهما إلى بعض

24.والنساء حظهن من مثل هذا العذاب أنهن بعرين ويضربن ضربا مبرحا على أدائهن وصدورهن .. أما بقية تعذيب النساء فإننا نمسك عنه، لأن المواقع التي اختاروها من أجسادهن والطرق الدنيئة التي استعملوها تجعلنا نستحي من ذكرها وكتابتها.

وصدق الله إذ يقول «ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون» .

فأما تعليم الإلحاد للتلاميذ الصغار فتنولاء الدولة بكل أجهزتها، واما تعليم الدين فتنص الفقرة 122 من القانون المستعمل في موسكو على ما يلي: «ان تعليم الدين للأحداث في الدولة أو المدارس الخاصة أو في المعاهد الشبيهة بهما بعاقب عليه القائمون بأمره بالحبس لمدة أقصاها سنة مع الشغل، وفي أثناد الحبس تتم وسائل التعذيب الوحشية التي سبقت الإشارة إليها (1)

صورنا بعض ما لقيه المسلمون في القرم مقتبسا عن كتاب كارثة القرم الإسلامية في الاتحاد السوفيتي، لمؤلفه الأستاذ يوسف ولى شاء أور الكيري، وفي التركستان الغربية في روسيا والتركستان الشرقية الخاضعة للصين الشيوعية مقتبسا من كتاب و المسلمون وراء الستار الحديدي» لمؤلفه الأستاذ عيسي يوسف آلي بتكين، وكلاهما من منكوبي الوحشية الشيوعية ضد العنصر المسلم وضد الإسلام،

إن هناك عملية إفناء منظمة تزاولها الدولة الروسية للقضاء على العنصر الإسلامي فيها وقد بلغت نسبة الإفناء في بعض المناطق 45? باعتراف جريدة برافدا السوفيتية، وإن كانت قد نسبت هذا إلى المجاعة التي حلت بالقرم، ولكن هذه المجاعة لم تصنع في المدن المجاورة غير الإسلامية. شيئا، فكأنما كانت تختار المسلمين وحدهم لتحصدهم. وهو أمر في روسيا السوفيتية معقول. ثم نمضي مع الزمن فتجد أهل القرم المسلمين يكون للروم البغضاء ويتربصون بهم الدوائر حتى إذا كانت الحرب العالمية الثانية وزحفت الجحافل الألمانية في الأرض الروسية تخيل المسلمون أن العداء المستحكم بين الروس والألمان سيمنحهم فرصة ينتعشون فيها. ناسين أن الروح الصليبية هي التي تسيطر على الروس و على الألمان سواء تجاه المسلمين وأن الأوروبيين قد يعادي بعضهم بعضا، وقد يقتل بعضهم بعضا، وقد ينقسمون إلى معسكرات شتى، ولكنهم سواء عندما يواجهون المسلمين.

ونذكر هنا موقف الحلفاء من العصابات الألبانية المسلحة في يوغوسلافيا، وقد كانت تطلب السلاح لتقوم لهم بحرب الألمان وطردهم، ولكنهم وقفوا منها موقفا عدائيا، فلم يأمنوا المسلمين ولم يعطوهم السلاح، بينما أعطوه للمسيحيين ليقوموا بنفس المهمة وراء الخطوط الألمانية، وهكذا يتحد موقف الألمان في روسيا مع موقف الحلفاء في يوغسلافيا، كلاهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت